المنهج التجريبي (مشكلاته - مميزاته – خصائصه ) (مقدمه في مناهج البحث )

 



العناصر

 

 

1.     ماذا يعني المنهج التجريبي .
2.     ماهي مميزات المنهج التجريبي .
3.     ما المشكلات التي تواجه المنهج التجريبي .
4.    ماهي خصائص المنهج التجريبي .

 

 

 

 

المقدمة

v   يحتل التجريب مكانا بارزا ، ومركزيا في علم النفس ، كما في العلوم الأخرى جميعا ، لأنه خير ما يمثل قواعد المنهج العلمي ، فإنه التجربه تتطوي على المشاهدة الموضوعية لافعال تجري تحت ظروف صارمه الضبط ، والغرض موضوع الدراسه يختار , ويصاغ بطريقه تجعله قابلا للاختيار .

 

v   على نحو دقيق ، والطريقة الكلاسيكية للتجريب تتم باحداث تغيير في احد المتغيرات الهامه ثم تشاهد آثار هذا التغيير ، وتسجل فيما تظل كل المتغيرات الهامه الأخرى التي قد تكون ذات تأثير في النتيجه ثابته من حيث آثارها .

 

v   يعد المنهج التجريبي من أدق انواع المناهج ، وأكثرها شيوعا وأكثرها كفاءه في التواصل الي نتائج دقيقه يوثق بها وذلك لاتفاق الدراسات التجريبيه مع المنهج العلمي القائم على الأسلوب العلمي في التفكير ، والذي ينظر اليه على أنه نشاهد هادف ومنظم يقوم على الواقع والمشاهده والتعميم ويتسم بالدقه ، والضبط ، والمرونه ، والموضوعيه ويمكن اختبار صدق النتائج وتعميمها ويستهدف فهم وتفسير الظواهر المحيطه بالإنسان في بيئته والتنبؤ بها ، وحل المشكلات في الحياه اليوميه والوصول الي إشباع الحاجات التي يرغبها الإنسان ودفع ما يتعرض له من اخطار .

الموضوع

 

v   المنهج التجريبي : يعني منهج يعقد على ملاحظه الدقيقه المنظمه لكنه يتميز عنها باتخاذه التجريب أداه لاختيار صحه الفروض ، وكذلك بقدرته على التحكم في مختلف العوامل التي يمكن أن تؤثر في السلوك المدروس .

v   ويرجع الفضل المنهج التجريبي الي فوندت وقد بدا التجريب في علم النفس في الظواهر النفسيه المرتبطه بالظواهر الطبيعيه والادراك الحسي والتذكر والتصور والحياه الانفعاليه.

v   وهو من أدق مناهج البحث ، واعتبر هذا المنهج عند بعض الفلاسفة هو المصدر الوحيد للمعرفة ، حيث يعتمد هذا المنهج على تطبيق الملاحظة العلمية الدقيقة ، وتحويل الأفكار الناتجة عنها إلى فرضيات علمية تعتمد على التجربة أكثر من مرة ، بهدف الوصول إلى نتائج واضحة وقابلة للتطبيق ، ثم تتحول بعد إثباتها إلى قوانين علمية ، وقد استفادت العلوم الإنسانية بشكل عام وعلم النفس بشكل خاص من التطبيقات والخطوات العلمية للمنهج التجريبي .

 

v   معني التجربة : هي التحكم في الشروط ، والعوامل ، والظروف التي تحيط بالظاهرة المراد دراستها اذن فالتجربه عباره عن ملاحظه في ظروف يخلفها الباحث عن قصد لمعرفه ناحيه خاصه من نواحي السلوك .

 

v   المنهج التجريبي يمتلك مميزات : وهي يعتبر اكثر الوسائل كفايه في الوصول إلى معرفه موثوق بها وذلك عندما يمكن استخدامه في حل المشكلات وترجع كفاية هذا المنهج الي أساليب اهمها :

1.    انه يسمح بتكرار الملاحظات تحت شروط واحده علميه .

2.    يمكن للباحث من أن يغير في شرط واحد فقط في نفس الوقت ، ويبقي على جميع الشروط الأخرى ثابته بدرجه كبيره ، وهذا يسمح لنا بتحليل علاقات السبب والنتيجه بسرعه وثقه اكبر بما هو يمكن تحت شروط غير مضبوطه ونتيجه لهذه المميزات الكبرى للمنهج التجريبي أصبحت مشكله استخدامه في العلوم الاجتماعيه ذات اهميه قصوي .

3.    لا تتساوي جميع الفروض التجريبيه في قدرتها على إبراز علاقات السبب والنتيجة .

4.    تعطي الفروض التجريبية للمدربين فيها للظواهر أعمق مما يفسره الفروض الوصفيه .

5.     اذا انها تحاول أن تفسر لماذا يحدث أوضاع معينه اي ما الذي يحدث آثارها معينه اكثر من مجرد وصف ما هو موجود .

 

6.    لكن المشكلات التي تواجه الباحث في المنهج التجريبي :

ü    من المتوقع ان يصادف الباحث صعوبه إدرايه ، وتنظيميه نحول دون أستخدامه لبعض التصميمات التجريبيه وأساليب الضبط العلميه .

ü    وتواجهه الباحث صعوبات في ضبط المتغيرات في التجارب التربويه التي يحتوي على التلاميذ .

ü     إن فاعليه اي طريقه او وسيله يصعب إرجاعها الي عامل واحد لان الظاهرات التربوية والنفسية والاجتماعية ظاهرات معقده ومتداخله العوامل .

ü    صعوبه الحصول على مقاييس او اختبارات او أدوات او وسائل للقياس تتمتع بشروط القياس الجيد ولذلك ينبغي مراعاه الدقة والصدق والموضوعية في إعداد مثل : هذه الرسائل عند استخدامها لاغراض البحث حتى تأتي النتائج سليمه وبعقد عليها من الناحيه المنهجيه .

 

v   ولذلك المنهج التجريبي يمتلك خصائص وهي :

                                         أ‌-         وضع خطه دقيقه قبل اجراء التجربه وتحديد الوقت الذي تحدث فيه الظاهره ليكون الباحث مهيئا لها وتخطيط ملاحظتها بدقه .

                                       ب‌-       تحديد المكان والزمان لملاحظه الظاهره بطريقه دقيقه.

 

v   وحصر الظروف وتحديد المتغيرات التي يمكن أن يكون لها أثر في أحداث الظاهره المراد دراستها مما يسهل إعادة التجربه.

 

v    امكانيه الباحث في ان يغير من ظروف التجربه لرؤية الأثار المترتبة على الظروف المتغيره ، وإمكانية الباحث في التحكم من معظم المتغيرات المستقلة .

 

v    في الظاهرة المراد دراستها واستخلاص المتغيرات المراد دراستها واعطائها الفرصة للتفاعل واحداث الأثر. وامكانيه الباحث في قياس أثر المتغيرات التي تسهم في أحداث الظاهره وتقديرها كميا .

 

v   ويسمح بتكرار التجربه تحت شروط واحده ويسمح الباحث إدخال ، او حذف متغير معين ، وبصوره منظمه المتغير التجريبي المستقل لمعرفه اثره في المتغير التابع .

 

v   ويمكن اختبار صدق النتائج وتعميمها ويستهدف فهم وتفسير الظواهر المحيطة بالإنسان في بيئته والتنبؤ بها وحل المشكلات في الحياه اليومية ، والوصول الي إشباع الحاجات التي يرغبها الإنسان ، ودفع ما يتعرض له من اخطار .

 

                           

 

 

 

الخاتمة

v   لا تتساوى جميع الفروض التجريبية في قدرتها على إبراز علاقات السبب والنتيجة .

v   ويعد المنهج التجريبي من أدق المناهج وأكثرها كفاءه في التواصل الي نتائج دقيقه يوثق فيها وذلك لاستخدامها المنهج العلمي والاسلوب العلمي في التفكير والذي ينظر اليه على أنه نشاط هادف ومنظم يقوم على الواقع والمشاهدة ، والتعميم ، ويتسم بالدقة ، والضبط ، والمرونة والموضوعية .

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المهارات - الضربات الامامية والخلفية في رياضة المضرب

كورسات تعليم اللغة الإنجليزية المقدمة من السفارة الأمريكية المعتمد OPEN

الأدوات والوسائل الحديثة للتدريب في كرة السلة